مساعدك يشتغل مع أكتر من مدرّس
بحساب واحد، ومع فصل تام بين بيانات كل معلّم. حتى لو مسح بدون إنترنت ثم بدّل المعلّم، تُنسب العمليات للمعلّم الصحيح.
آخر حصة تنتهي، والبيت يهدأ… وأنت ما زلت مع دفتر الحضور والآلة الحاسبة ومكالمات «ابني حضر اليوم؟».
دروس سبوت هو نظام إدارة الدروس الخصوصية للمعلّم المستقل — مش نظام سنتر، نظامك إنت: مسحة كارت واحدة عند الباب فيُسجَّل الحضور، وتصدر الفاتورة تلقائيًا عن الحصص التي أعطيتها فعلًا، ويصل ولي الأمر كل شيء قبل أن يسأل.

ليه عملنا دروس سبوت؟
الدفتر أُغلق منذ ساعات. سُجّل الحضور لحظة أن مسح الطالب كارته عند الباب، وصدرت الفاتورة تلقائيًا عن الحصص التي أُعطيت فعلًا، ووصل ولي الأمر إشعاره قبل أن يفكّر في الاتصال.
وأنت؟ تحضّر شرح الغد — لأن هذا هو عملك.
لماذا دروس سبوت؟
الأنظمة الموجودة مصمّمة لإدارة سنتر — أنت فيها موظّف. هنا أنت صاحب النظام.
هذه ليست مزايا من كتالوج — بل قرارات صُمّمت من داخل المشهد، لتخدم المعلّم المستقل وحده.
بحساب واحد، ومع فصل تام بين بيانات كل معلّم. حتى لو مسح بدون إنترنت ثم بدّل المعلّم، تُنسب العمليات للمعلّم الصحيح.
لكل أبنائه ولكل معلّميهم في مكان واحد — مش حساب لكل ابن ولا لكل معلّم.
المسح يُحفظ على الجهاز، وترفعه أنت بعد مراجعته — فلا تُنسب حصة لموعد خاطئ.
رمز مؤمَّن موقَّع، لا يحمل بيانات الطالب مكشوفة. لو صُوِّر أو نُسخ لا يعمل.
الأسئلة اللي بتيجي في بالك فعلًا
من عمل بالدروس في مصر يعرف هذا المشهد: الزحام على الباب، و«يا مستر، أنا فاكرك»، وولي أمر يتصل في منتصف الليل، وحسابات على ورقة في جيب الجاكيت. هذا النظام بُني من داخل المشهد — لا من مكتب بعيد.
لو الطالب نسي كارته؟
يفتح التطبيق ويعرض رمزه — نفس رمز الكارت تمامًا، يُمسح بنفس الطريقة. ولو مامعهوش هاتف، تسجّله يدويًا في ثانية.
لو انقطع الإنترنت في نص الحصة؟
المسح يستمر ويتحفظ على الجهاز. وعند عودة الاتصال تراجع المجموعات وتؤكّدها بنفسك قبل ما تُسجَّل.
لو ولي الأمر معهوش هاتف ذكي؟
الرسائل المهمة تصله برسالة نصية عادية على أي هاتف — حتى النوكيا القديمة.
لو طالب حاول يسجّل حضوره من البيت؟
مايقدرش. التسجيل من الهاتف بيتأكد إنه فعلًا في مكان الحصة، وبياخد في حسابه دقة إشارة الموقع.
لو أسرة اتأخرت في الدفع الشهر ده؟
بضغطة واحدة تمنحها مهلة ١٥ يومًا — يمرّ الطالب من الباب كزملائه تمامًا، دون أن يتوقف أمامهم. تنتهي المهلة تلقائيًا، ولا يُحرَج أحد.
لو ولي الأمر سأل: «بتحاسبني على إيه بالظبط؟»
تُريه الفاتورة: كل حصة بتاريخها وحضورها، والملزمة في بند مستقل والحجز في بند مستقل. لا «شهر مقفول» ولا حسابات تقديرية.
لو ولي الأمر عايز يسألك حاجة الساعة ١١ بالليل؟
يفتح «تذكرة» من تطبيقه لك أنت، عن ابنه هو: موضوع وسؤال مكتوب. يصلك إشعار، وتردّ أنت أو مساعدك حين تفرغ، ويصله الرد إشعارًا. المحادثة مكتوبة ومحفوظة بحالتها — لا مكالمة متأخرة، ولا رسالة تضيع في جروب.
لو طالب من مجموعة تانية دخل حصتك؟
يكتشف النظام أنه من الصف نفسه لكن من مجموعة أخرى، ويسألك عند الباب: يحضر هذه المرة فقط، أم يُنقل هنا رسميًا؟ قرارك بضغطة — وتُضبط حساباته تلقائيًا.
هذه الأسئلة ليست من خيالنا — بل من سنوات على أبواب المجموعات.
من الباب إلى ولي الأمر



مدام روز · مديرة التشغيل اليومي
بدأت مساعدتك المالية الشخصية، وبقت جزء أساسي من تشغيل يومك كله. من ورقة النهارده الساعة ١١ الصبح، لحد جرد الخميس — بتشتغل لوحدها، معاك ومع كل مساعد في حدود شغله.
بتفتح يومك في رسالة واحدة: حصص النهارده بمواعيدها وأماكنها، ومين من طلابها عليه فاتورة متأخرة وهيقف على الباب، واللي مستني قرار في الاعتراضات. وكل مساعد بتوصله حصص أماكنه بس.
كل جنيه — فاتورة أو ملزمة أو دفعة حجز — بيتسجّل باسم اللي استلمه، من غير ما حد يكتب حاجة آخر اليوم.
أول ما طالب أو ولي أمر يفتح اعتراض على حضور أو دفعة أو درجة، بتوصّله لك. وقرار المساعد فيه بيرجع لك تراجعه.
بتمسك دفتر المصاريف، وبتسأل «عندك مصاريف النهارده؟» في أيام الحصص بس، وبتقترح التصنيف من كلامك.
بتحسب المتوقَّع في خزنة كل مساعد، وبتسأل: اللي في الخزنة هو اللي المفروض يكون فيها؟ وبعدها التقرير الأسبوعي — وإنت بتراجع وتقفل الأسبوع.
اسمها مدام روز… بس هي مش ذكاء اصطناعي.
مش بتخمّن، ولا بتألّف كلام، ولا بتتعلّم لوحدها. هي معادلات ثابتة مكتوبة مرة واحدة، بتشتغل على الأرقام اللي اتسجّلت عندك فعلًا: نفس الأرقام بتدّي نفس النتيجة كل مرة، وكل رقم بتقوله ليه مصدر تقدر تفتحه وتراجعه.
المتوقَّع في الخزنة = رصيد أول الأسبوع + اللي اتحصّل − المصاريف − اللي اتسلّم لك
والاسم؟ عشان رسالتها تتقري زي رسالة من حد ماسك الدفتر معاك — مش عشان حد يقرّر بدالك. مفيش رقم بتكتبه، ولا اعتراض بتحسمه: القرار دايمًا ليك.
ولو في فرق في الخزنة، بتقوله بالرقم — عجز أو زيادة — من غير تلميح ومن غير اتهام. ومساعدك بيشوف خزنته وحصص أماكنه بس، مش أرقامك.
تعرّف على مدام روز: ورقة الصبح، والاعتراضات، والحسابات ←
مدام روز
ورقة النهارده الثلاثاء: ٣ حصص.
٤:٠٠ م · رياضيات — تالتة ثانوي · سنتر النور
٦:٠٠ م · رياضيات — أولى ثانوي · سنتر النور
٨:٠٠ م · إحصاء — تالتة ثانوي · بيت الطالب
طالبين من طلاب حصص النهارده عليهم فواتير متأخرة — هيتوقفوا على الباب لحد ما يتحصّلوا.
اعتراض واحد في الاعتراضات مستني قرار.
مدام روزالجرد مظبوط — الخزنة زي المتوقع بالظبط.
الاعتراضات · للطالب وولي الأمر
الخلاف على درجة أو حصة أو دفعة لا يُحسم في الممر ولا في مكالمة مسائية. يفتح الطالب أو ولي الأمر اعتراضًا على سجلّ واحد بعينه من التطبيق، فيصلك في قائمة واحدة بكل تفاصيله، وتقرّر أنت — وعند القبول يتعدّل السجل نفسه.
الاعتراض يصلك من مدام روز لحظة فتحه، ويظهر في «ورقة النهارده» كل صباح ما دام ينتظر قرارًا. مساعدك يقرّر فيما تسمح به صلاحياته فقط، وكل قرار منه ينتظر مراجعتك. والنتيجة تصل الطالب وولي أمره بإشعار، ومعها السبب إن رُفض الاعتراض. والصورة الأصلية لا تُعدَّل أبدًا؛ العلامات تُرسم فوقها، فيبقى الدليل كما هو.
اقرأ المزيد عن اعتراضات الطلاب ← لولي الأمر: كيف تعترض على درجة ابنك ←امتحان الوحدة الثالثة · مثال
«مجموع الأسئلة ١٧، والمكتوب أعلى الورقة ١٤.»
منتج ملموس، مش شاشة
وكارت واحد… يكفي.
هوية الطالب في دروس سبوت واحدة على مستوى المنصة كلها: الكارت الذي يمسحه عند معلّم الرياضيات صباحًا هو نفسه الذي يمسحه عند معلّم الفيزياء مساءً. لكل معلّمٍ حضورُه وفواتيرُه وتقاريرُه مستقلةٌ تمامًا — وللطالب كارتٌ واحد، لا يتكرر ولا يتبدّل.
وبيتطبع عند شريك معتمد بس.
كل مطبعة شريكة بتحمل شهادة برمز QR — امسحه بكاميرا موبايلك تفتح صفحة على موقعنا باسم المطبعة نفسها. اسم مختلف؟ يبقى الشهادة منسوخة. شركاء الطباعة المعتمدون، وكيف تتحقق في عشر ثواني ←
«تكريمًا لحامل هذا الكارت، وتقديرًا لانضمامه خلال الفترة التجريبية، يُعفى من رسوم الاشتراك مدى الحياة.»
شهادات المعلّمين المؤسسين
مرونة في إدارة المجموعات، ويقين في الحساب، وحماية من التزوير، وموثوقية تعمل والإنترنت مقطوع — هذا ما يقوله المعلّمون الذين بُني النظام معهم، حاملو كارت PRIME، عن نظام إدارة الدروس الخصوصية الذي يديرون مجموعاتهم عليه كل يوم.
كل معلّم شغله مختلف: مجموعة بتدفع بالحصة ومجموعة بالشهر، وطالب بيدخل في نصّ الترم، وأسرة محتاجة مهلة. دروس سبوت ماجبرنيش على شكل واحد — أنا اللي بحدّد المواعيد والأسعار وعدد الحصص في الفاتورة، والنظام بيمشي ورايا، مش أنا ورا النظام.
أكتر حاجة ريّحتني إن مافيش جدال على الحساب. الفاتورة بتطلع على الحصص اللي اتعملت فعلًا، بتاريخها وحضورها، وولي الأمر شايفها قبل ما يسأل. بقيت متأكد إن كل جنيه محسوب صحّ، وهو متأكد إنه بيدفع على إيه.
لما يكون عندك مجموعات كبيرة، مستحيل تعرف كل وشّ على الباب. الكارت حلّ ده: رمز مؤمَّن ماينفعش يتصوّر ولا يتنسخ، والطالب اللي بيحاول يسجّل حضوره من البيت مابيعرفش. الحضور اللي قدامي أنا واثق إنه حصل فعلًا.
شاركت في بناء النظام من جوّه المشهد، ومع ذلك بحكم عليه كمعلّم بيستخدمه كل يوم: النت قطع في نصّ الحصة والمسح كمّل واتحفظ، ورسائل أولياء الأمور وصلت على أي هاتف. اللي أحتاجه من نظام إنه ماينساش ولا يقف — ودروس سبوت ماوقفش.
هؤلاء هم من بُني النظام معهم — لا عملاء عابرون. انضمّ إلى الدفعة المؤسسة ←
أينما كنت
لا فرعَ يُفتَح، ولا جهازَ يُركَّب، ولا مسافةَ تقف في الطريق. أينما كانت مجموعاتك — في قلب القاهرة، أو على ضفاف النيل في الصعيد، أو في أقصى الدلتا — تصلك الكروت مطبوعةً جاهزة، ويعمل النظام بكامل قدرته من هاتفك، حتى في الأماكن التي يخذلها الإنترنت.
قبل ما تسأل
لا. تبدأ بهاتفك وحده؛ الكاميرا تقرأ الكارت مباشرة. ومع زيادة مجموعاتك تضيف أي قارئ باركود عادي من السوق.
المسح يستمر ويُحفظ على الجهاز، وتراجعه بنفسك قبل أن يُسجَّل.
على الحصص التي أعطيتها فعلًا، لا على أيام حضور الطالب.
مساعدتك الشخصية في إدارة يومك داخل دروس سبوت — وليست ذكاء اصطناعي: معادلات ثابتة تعمل على أرقامك المسجّلة، فتعطي النتيجة نفسها كل مرة. كل يوم في الحادية عشرة صباحًا تبعث لك ولمساعديك «ورقة النهارده»: حصص اليوم وأماكنها، ومن على مجموعاتها عليه فاتورة متأخرة سيوقفه الباب، وما ينتظر في الاعتراضات، وتحمل إليك كل اعتراض جديد لحظة فتحه. وفي الحسابات تسجّل كل مبلغ لحظة دفعه وباسم من استلمه، وتمسك دفتر المصاريف، وتطلب جرد الخزنة كل خميس. لا تكتب رقمًا ولا تحسم اعتراضًا: أنت تقرّر — والمساعد لا يرى إلا خزنته وحصص أماكنه.
لا. مدام روز معادلات وقواعد ثابتة، لا نموذج ذكاء اصطناعي ولا تخمين: تجمع ما سُجِّل فعلًا وتطرح وتقارن، فتعطي الأرقام نفسها النتيجة نفسها في كل مرة، ولكل رقم تذكره مصدر تستطيع فتحه ومراجعته. الاسم موجود لتُقرأ رسائلها بسهولة — والقرار دائمًا لك.
نعم. يفتح اعتراضًا على حصة أو فاتورة أو درجة بعينها من التطبيق — ومع الدرجة يرفق صورة ورقة الإجابة ويحدّد عليها موضع الخطأ. يصلك الاعتراض في قائمة واحدة وتقرّر أنت، وعند القبول يُعدَّل السجل نفسه وتصل النتيجة إلى الأسرة.
لا، مطلقًا. ممنوع بتصميم النظام، وليس خيارًا يُفعَّل.
من تطبيقه يفتح «تذكرة» لمعلّم ابنه بعينه: موضوع وسؤال مكتوب. يصل المعلّم إشعار، ويردّ هو أو مساعده حين يفرغ، فيصل الرد إشعارًا. للتذكرة حالة يراها الطرفان — مفتوحة، قيد المعالجة، محلولة — والمحادثة كلها مكتوبة ومحفوظة: لا مكالمة بعد العاشرة، ولا رسالة تضيع في جروب.
لا. الرسائل المهمة تصله برسالة نصية عادية.
أنظمة السناتر تُدار من إدارة المركز، ويكون المعلّم موظفًا فيها. دروس سبوت مبني للمعلّم المستقل: مجموعاتك وأسعارك وبياناتك ملكك وحدك، ولا يراها أي معلّم آخر على المنصة.
نعم — تسجيل الحضور بمسح باركود أو QR على كارت الطالب، مع رصد تلقائي للتأخير والغياب، ويعمل دون إنترنت. ويضيف فوق ذلك الفواتير التلقائية والتقارير وتطبيقات لولي الأمر والطالب.
كارت واحد يكفيه. هوية الطالب واحدة على مستوى المنصة، والكارت نفسه يُمسح عند كل معلّميه — ولكل معلّم حضوره وفواتيره وتقاريره مستقلة تمامًا عن غيره.
كل مطبعة شريكة تحمل شهادة برمز QR. امسحه بكاميرا هاتفك: تفتح صفحة على drosspot.app باسم المطبعة ومدينتها كما سجلناهما. اسم مختلف عن المطبعة التي تقف فيها يعني شهادة منسوخة. وقائمة الشركاء الحالية منشورة على الموقع.
نعم — في جميع محافظات مصر. لا يحتاج فرعًا ولا تركيب أجهزة: الكروت تصل مطبوعة جاهزة، والنظام يعمل من الهاتف بكامل قدرته حتى مع ضعف الإنترنت.
كود الإحالة
للمعلّمين المؤسسين كود إحالة يُقرأ على الهاتف مثل NILE-27. المعلّم الجديد يكتبه عند التسجيل فيحصل على خصم على أول ترم، وصاحب الكود يحصل على خصم على اشتراكه عندما يبدأ المعلّم الجديد فعلًا. كيف يعمل كود الإحالة؟
عدد محدود، بشروط خاصة تفضل معاهم دايمًا. إحنا بنجهّز معاك مقرراتك ومواعيدك، وبنطبع كروت طلابك ونسلّمها جاهزة.
وطلاب هذه الدفعة يحملون كارت PRIME — بإعفاء من رسوم الاشتراك مدى الحياة، محفورًا على الكارت نفسه.
مجاني أثناء الفترة التجريبية · بدون التزام · نتواصل معك بأنفسنا — لا رسائل مزعجة
نستخدم ملفات تعريف الارتباط لفهم كيف يُستخدم هذا الموقع وتحسينه فقط. لا علاقة لذلك ببيانات الطلاب أو أولياء الأمور. سياسة الخصوصية