المسح يُحفظ على الهاتف، لا على الخادم أولًا
حين تمسح كارت طالب والإنترنت مقطوع يُحفظ المسح في قاعدة بيانات صغيرة داخل الهاتف بوقته وبرمز الكارت، ويظهر لك عدّاد بما لم يُرفع بعد. تمسح الطابور كله بالإيقاع نفسه؛ لا رسالة خطأ ولا انتظار. والمسح نفسه الذي يُسجَّل من محطة الويب ومن الهاتف لا يُكرَّر: الخادم يتعرّف على العملية الواحدة ولو وصلت مرتين.
حين يعود الاتصال: ما يُرفع وحده
التطبيق يحتفظ بجدول حصصك محليًا. فإن وقع المسح في نافذة حصة واحدة لا غيرها — حصة واحدة في ذلك الوقت لذلك المعلّم ولذلك الصف — يُرفع المسح تلقائيًا بمجرّد عودة الإنترنت، ولو كان التطبيق مغلقًا، ويصلك تأكيد تستطيع إغلاقه. لا تضغط شيئًا.
وما يسألك عنه بدلًا من أن يخمّن
- مسح يقع في وقت تتداخل فيه حصتان، أو تغيّر فيه المعلّم على الهاتف نفسه، أو كان الطالب من صف آخر: يُعرض عليك في شاشة المراجعة لتختار حصته بنفسك.
- مسح رفضه الخادم بحكم واضح — طالب غير مسجَّل في المقرر، أو كارت ملغى، أو مستحقات تمنع الدخول — يُنقل إلى قسم «بحاجة لقرارك» ولا يُعاد تلقائيًا؛ تقرّر أنت.
- والأثر المحلي لا يُمحى حتى يُرفع أو تحذفه بيدك.
التسجيل اليدوي أيضًا يعمل بلا اتصال
حاضر، ومتأخر، وغائب، وغائب بعذر: تسجّلها من كشف الحضور والإنترنت مقطوع، وتُحفظ في طابور خاص بها. عند عودة الاتصال تُرفع وتُخبرك بنتيجة كل علامة: رُفعت، أو كانت مسجَّلة من قبل بالقيمة نفسها، أو تجاوزها قرار أحدث فأُهملت. العلامة الأقدم لا تمحو علامة أحدث منها أبدًا.
قوائمك تبقى ظاهرة
كشوف الطلاب لحصص اليومين القادمين تُخزَّن مسبقًا على الهاتف، فتفتح كشف الحضور والإنترنت مقطوع وتجد الأسماء كاملة. والشاشات التي فتحتها من قبل — الرئيسية، والطلاب، والمقررات — تبقى بآخر بياناتها بدل صفحة خطأ، وشريط صغير يخبرك أنك خارج الاتصال. ما لا يُحفظ بلا إنترنت: التحصيل وتسجيل الدفع، لأن المال لا يُقيَّد إلا على الخادم.
لا يُنسى مسح في هاتف
الهاتف يبلّغ الخادم دوريًا بعدد ما يحمله من مسح لم يُرفع. فإن بقي شيء معلّقًا أكثر من يوم ظهر لك تنبيه بلون الخطر في شاشة المراجعة، وظهر لفريق التشغيل في دروس سبوت هاتف يحمل مسحًا قديمًا ليذكّرك بلطف. ولو امتلأت ذاكرة الجهاز فلم يُحفظ المسح يخبرك التطبيق فورًا بدل أن يوهمك أنه حُفظ.
لماذا لا يُكتفى بحفظ المسح ورفعه كيفما اتفق؟
لأن الحضور ليس عددًا؛ هو اسم في حصة بعينها، وعليه يُبنى الغياب الذي يصل ولي الأمر، والتأخير الذي يُرصد، والفاتورة التي تُحسب على الحصص المُعطاة. مسح يُنسب إلى الحصة الخطأ يُنتج غيابًا كاذبًا هنا وحضورًا كاذبًا هناك، ويفتح بابًا لاعتراض لا ينتهي. لهذا يرفع البرنامج وحده ما لا يحتمل إلا تفسيرًا واحدًا، ويترك لك ما عداه، ويحتفظ لكل عملية بوقتها الأصلي وبمن سجّلها وبأنها جاءت من مسح بلا اتصال، فيبقى الأثر كاملًا لمن يراجع لاحقًا.
والأسرة التي لا تملك هاتفًا ذكيًا
ولي الأمر بلا تطبيق يصله ما يهمّه برسالة نصية عادية تصل أي هاتف: إيصال الدفع باسم الطالب والمادة والمعلّم والمتبقي، ورسالة الترحيب حين يُسجَّل ابنه، ورابط التفعيل حين يقرّر أن يفتح التطبيق. ومن يملك التطبيق ولا يفتحه كثيرًا يجد إشعارات الحضور والغياب في قائمته حين يعود. ففي الجانب الآخر من الحصة أيضًا لا يُشترط إنترنت دائم ولا هاتف ذكي.