كيف يُسجَّل الحضور؟
- مسح كارت الطالب بكاميرا هاتفك — لا تحتاج شراء أجهزة للبدء.
- أو مسح الرمز من تطبيق الطالب إن نسي كارته؛ الرمز نفسه تمامًا.
- أو تسجيل ذاتي من هاتف الطالب، ولا يُقبل إلا إذا كان فعلًا في مكان الحصة (تحقّق من الموقع مع مراعاة دقة الإشارة).
- ومع زيادة المجموعات تضيف أي قارئ باركود من السوق — الكارت يحمل باركود وQR معًا.
التأخير والغياب يُرصدان وحدهما
بعد بداية الحصة بمدة تحدّدها يُسجَّل «متأخر»، ومن لم يمسح كارته حتى نهاية المهلة يُسجَّل «غائب» تلقائيًا. لا تعود في آخر اليوم لتكمل الدفتر من الذاكرة. وأعذار الغياب لا تصلك مباشرة من الطالب — تمرّ على ولي الأمر أولًا ليعتمدها، وتُقبل حتى موعد الحصة التالية فقط.
يعمل والإنترنت مقطوع
المسح يستمر ويُحفظ على الجهاز. عند عودة الاتصال تراجع ما سُجِّل وتؤكّده بنفسك قبل أن يُرفع، فلا تُنسب حصة إلى موعد خاطئ. هذا هو الفرق بين برنامج حضور يُعتمد عليه في الصعيد والدلتا وبرنامج لا يعمل إلا في مكتب مكيّف.
مساعدك يسجّل، وأنت تتأكّد
إذا سجّل مساعدك الحضور، تصلك بعد نصف ساعة من بداية الحصة أسماء من سجّلهم لتؤكّدها — تأكيد مزدوج بلا جهد. ولو مسح المساعد بدون إنترنت ثم بدّل المعلّم، تُنسب العمليات للمعلّم الصحيح.
كارت لا يُقلَّد، وكارت واحد لكل معلّميه
الرمز على الكارت موقَّع ومؤمَّن ولا يحمل بيانات الطالب مكشوفة؛ صورة الكارت أو نسخته لا تعمل. وهوية الطالب واحدة على مستوى المنصة: الكارت الذي يمسحه عند معلّم الرياضيات صباحًا هو نفسه الذي يمسحه عند معلّم الفيزياء مساءً، ولكل معلّم حضوره وتقاريره المستقلة تمامًا.
ماذا لو دخل طالب من مجموعة أخرى؟
يكتشف النظام أنه من الصف نفسه لكن من مجموعة أخرى ويسألك عند الباب: يحضر هذه المرة فقط، أم يُنقل إلى هنا رسميًا؟ قرارك بضغطة، وتُضبط حساباته تلقائيًا. ولزائر حصة واحدة تُصدر تصريح ضيف يعمل لتلك الحصة وحدها.